شهداء البارد

الحكومة الإسرائيلية ‏تواصل استعداداتها للمواجهة العسكرية القادمة في الشمال ضدّ حزب الله أو ‏سورية،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحكومة الإسرائيلية ‏تواصل استعداداتها للمواجهة العسكرية القادمة في الشمال ضدّ حزب الله أو ‏سورية،

مُساهمة من طرف ابو مجدي في الأحد أكتوبر 31, 2010 8:18 am

تؤكد المعلومات والأنباء الواردة من الأوساط الرسمية الإسرائيلية، إلى أن الحكومة الإسرائيلية ‏تواصل استعداداتها على قدم وساق للمواجهة العسكرية القادمة في الشمال ضدّ حزب الله أو ‏سورية، أو في الجنوب ضد حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' أو شن عدوانٍ على الجبهتين سوية، ‏إلى جانب احتمالات شن حرب ضد إيران‏‎.‎
فبالإضافة إلى لغة التهديد بتصريحات القادة الإسرائيليين من المستويين السياسي والأمني، والتوعد ‏بسحق لبنان، في حال اندلاع الحرب وتدمير بنيته التحتية، وفي الجنوب التهديدات بسحق حركة ‏‏'حماس' من جانب القائد العام لهيئة الأركان القادم، الجنرال يوآف غلانت، بالإضافة إلى ذلك، ‏يلاحظ أنّ الجبهة الداخلية الإسرائيلية كثفت من تدريباتها داخل المدن الإسرائيلية، لإعداد الجبهة ‏الداخلية لمواجهة أي حرب، فيما كثف الجيش الإسرائيلي من تدريباته للقوات الخاصة، بعد ‏الاستفادة من عبر حرب لبنان الأخيرة‎.‎
على صعيد الحكومة الإسرائيلية، فقد قررت القيام بعدة خطوات على الأرض لتحضير الجبهة ‏الداخلية لمواجهة حرب غير تقليدية‎.‎
ومن بين الخطوات التي تمّ الإعلان عنها في وسائل الإعلام العبرية، قيام قيادة الجبهة الداخلية ‏بتوزيع الكمامات الواقية على جميع المواطنين، وعلى الرغم من التكلفة العالية لهذه العملية، فقد ‏استكملت الحملة‎.‎
كما يواصل الطيران الحربي الإسرائيلي تدريباته المكثفة فوق أراضي الضفة الغربية المحتلة، وفي نفس السياق، كشفت بعض المصادر الإسرائيلية النقاب عن إرساء أسس بناء أكبر مستشفى ‏تحت الأرض في العالم، سيقام في حيفا لخدمة احتياجات حالات الطوارئ، وكواحدة من ‏استخلاصات حرب لبنان الثانية‎.‎
مستشفى تحت الأرضوكشف مستشفى 'رمبام' في حيفا، النقاب عن أنه انتهى من وضع أسس المستشفى في عملية دامت ‏‏36 ساعة متواصلة، تمّ خلالها صب 7 آلاف متر مكعب من الإسمنت المسلح.‏‎ ‎ويمتد البناء الجديد ‏على مساحة 20 دونماً وبعمق 20 متراً بمحاذاة شاطئ البحر، وهو بتمويل حكومي وتبرعات ‏يهودية‎.‎
ونوّه مستشفى 'رمبام' إلى أنّ المبنى سيستخدم في الأيام العادية موقفا ضخما للسيارات بمساحة 60 ‏ألف متر مربع، وفي حالات الطوارئ ستخلى المراكب منه ويتحول لمستشفى طوارئ يتسع لألفي ‏سرير. هذا ويتوقع وفق إدارة المستشفى الانتهاء من بناء هذا المستشفى الجديد خلال العامين ‏القادمين‎.‎
يشار إلى أن مستشفى 'رمبام' هو المستشفى الإسرائيلي المركزي في الشمال، وهو المستشفى الذي ‏تولى معالجة جرحى حربي لبنان الأولى والثانية‎.‎
وفي نفس السياق يجري العمل على قدم وساق لتجهيز وتوسيع مستشفى الجليل الغربي، الواقع في ‏مدينة نهاريا الشمالية، ومن المقرر أن ينتهي العمل المكثف في المستشفى في غضون بضعة أشهر، ‏بحيث سيكون جاهزاً، بحسب المصادر الإسرائيلية، لمواجهة حرب غير تقليدية‎.‎
وتجدر الإشارة إلى أن مستشفى نهاريا كان قد أصيب بصواريخ حزب الله خلال حرب لبنان الثانية، ‏ولحقت به أضرار مادية، لكن لم تُسجل أي إصابات في الأرواح‎.‎
وإضافة إلى ذلك، وفي خطوةٍ غير مسبوقة، قامت وزارة الصحة الإسرائيلية، المسؤولة عن جميع ‏المستشفيات في الدولة العبرية بتوزيع استمارة على جميع أفراد الطاقم الطبي والموظفين والعمال ‏في شتى الفروع، طُلبت منهم التصريح كتابيا ماذا سيفعلون في حال اندلعت الحرب: هل يريدون ‏اصطحاب أفراد عائلاتهم إلى العمل، أم لا؟
وجاء أيضا أن قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي قامت بتوزيع الأكياس السوداء على ‏السلطات المحلية، بما في ذلك، الواقعة في شمال الدولة العبرية، وبحسب المعلومات المتوفرة فإنّ ‏هذه الأكياس ستُستعمل خلال الحرب، في حال اندلاعها، للف الجثث، لأنّه حسب التوقعات ‏الإسرائيلية الرسمية، فإنّ عدداً كبيراً من الإسرائيليين في العمق سيصابون خلال الحرب‎. ‎
وكانت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' كشفت النقاب عن خطة حكومية إسرائيلية لبناء مجمع في ‏القدس الغربية المحتلة تحت الأرض، يلجأ إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي وباقي أعضاء وزارته، ‏في حال اندلاع حرب، مشيرةً إلى أنّ التخطيط يأخذ بعين الاعتبار تعرض القدس المحتلة لقصف ‏بأسلحة غير تقليدية، وبالتالي فإنّ المبنى المخطط له، سيكون عصيًا حتى على الأسلحة غير ‏التقليدية، بحسب المصادر في (تل أبيب).‏
وتشير هذه الاستعدادات إلى مخاوف إسرائيلية حقيقية إزاء ما يمتلكه حزب الله وما تمتلكه قوى ‏المقاومة الفلسطينية في غزة. وكان نائب وزير الأمن الإسرائيلي قال 'إن الرئيس الإيراني تفقد ‏خلال زيارته لبنان أضخم قاعدة لضرب الدولة العبرية وأن حزب الله يمتلك أكبر شبكة صواريخ ‏بالعالم‎.‎‏' حسب تعبيره.‏
تضخيم لتبرير الدمارووفق محللين سياسيين ومنظمات فلسطينية، فإن (إسرائيل) تعمل على تضخيم قدرات قوى المقاومة ‏لتبرير حجم الدمار الذي تنوي أن تحدثه في حربها القادمة إن شنتها.‏
وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، ناقش في جلسة خاصة ‏عقدها يوم الأربعاء الماضي التهديد الذي تشكله الصواريخ المضادة للطائرات الإسرائيلية من جهة ‏قطاع غزة‎.‎
كما أشارت صحيفة 'إسرائيل اليوم' إلى أن المعلومات المتوافرة لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ‏تفيد بأنه يوجد صواريخ مضادة للطائرات داخل قطاع غزة وقد تم تهريبها من إيران على أيدي ‏عناصر من حركة 'حماس'‏‎.‎‏
وحسب التقديرات الأمنية فإنه لا يوجد شيء يمكن أن يمنع 'حماس' ‏من محاولة استخدم الصواريخ المضادة للطائرات لتحقيق عملية استراتيجية

avatar
ابو مجدي

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 28/10/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى