شهداء البارد

ارهابيون يعدمون اربعة مواطنين امام اطفالهم في العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ارهابيون يعدمون اربعة مواطنين امام اطفالهم في العراق

مُساهمة من طرف ابو حسن في الخميس أكتوبر 28, 2010 5:33 am

محمد القيسي في بغداد لموقع الشرفة
2010-10-13



قتل اربعة رجال واصيب اثنان اخران بجروح جراء الهجوم- سترنكرز العراق/ رويترز.


هاجم مسلحون متنكرون بزي قوات الامن العراقية في وقت مبكر يوم الاثنين، 11 اكتوبر/تشرين الاول، قرية قراغول في مدينة اليوسفية جنوب بغداد واقتحموا اربعة منازل وقاموا باعدام اربعة اشخاص رميا بالرصاص.



وقد لاذ المسلحون بالفرار قبيل وصول القوات الامنية العراقية إلى مكان الجريمة.



وقال المقدم محمد جاسم، معاون قائد شرطة مدينة اليوسفية، إن المنازل التي داهمها المسلحون تعود لاشقاء كانوا اعضاءا في قوات الصحوة في المدينة. وتم اعدامهم امام اعين اطفالهم ونساءهم.



وبحسب قول جاسم فقد "قام الارهابيون باقتياد اربعة اشقاء من المنازل وابن احد الاشقاء وصهر لهم بدعوى انهم من قوات الامن وطالبوهم بالخروج الى الشارع. وهناك قاموا بربطهم الى اعمدة الكهرباء ثم اطلقوا النار عليهم من اسلحة كاتمة، امام اطفالهم الذين كانوا يراقبون المشهد الماساوي من نوافذ دورهم".



وقد قتل اربعة منهم في الحال، واصيب اثنان آخران بجروح خطيرة، وهم صهر وابن احد القتلى، ويخضعون الأن للعلاج في مستشفى حكومي ببغداد.



واوضح جاسم "عرف الشهداء بشجاعتهم في قتال القاعدة وطردهم من المنطقة خلال الاعوام 2008 و 2009. وكانوا من الذين عادوا إلى ممارسة اعمالهم التجارية واعمال الزراعة بعد انتهاء مهمة طرد القاعدة".



واشار جاسم الى ان الشرطة تمكنت من التعرف على اثنين من المهاجمين بعد ان قام ذوي الضحايا بوصف ملامحهم. وتقوم الشرطة الان بمطارتهم.



واتهم مسؤولون امنيون في مدينة اليوسفية تنظيم القاعدة الارهابي يالوقوف وراء الهجوم.

وقال النقيب حامد علي، من الفرقة الثانية في الشرطة الاتحادية، في حديث لـ"موقع موطني"، "لعب الضحايا دورا مهما في تحشيد الراي العام ضد القاعدة واقناع المواطنين واهالي القرية بمحاربتهم والتعاون مع قوات الامن. ولذلك، يأتي الهجوم ضمن سلسلة العمليات الوحشية للقاعدة في العراق".



و قال الشيخ حميد الهايس، رئيس مجلس انقاذ الانبار، في حديث لـ" موقع موطني"، "كنا نتوقع من بقايا عصابات الارهاب ان تحاول الثأر من رجال الصحوة بسبب نجاحهم في سحق مخططات الارهابيين. لكن ان يصل الحد إلى قتلهم امام اطفالهم فهذا غاية في الجبن والخسة والنذالة".



وعبر عدد من المواطنين العراقيين عن غضبهم جراء الهجمات من قبل العناصر الارهابية.



وقال اسماعيل الكناني، 31 عاما وهو موظف حكومي، "انها صفحة ارهابية جديدة لن تكون اكثر خبثا وجبنا من الصفحات السابقة. فقتل رجال عزل امام عوائلهم لا يمكن ان يصدر الا من شرذمة لا تستحق الحياة". واضاف الكناني "علينا جميعا ان ننبذ خلافاتنا من اجل التوحد ضدهم".
avatar
ابو حسن

عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 27/10/2010
العمر : 49

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://martyrsalbared.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى