شهداء البارد

الأحمد : عقد لقاء المصالحة مع حماس في دمشق 9 نوفمبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأحمد : عقد لقاء المصالحة مع حماس في دمشق 9 نوفمبر

مُساهمة من طرف النضال في الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 10:41 am

بعد ايام من الاعلان عن تأجيل موعد المصالحة الفلسطينية بين حماس وفتح ، أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد مساء الاثنين أن حركتي فتح وحماس اتفقتا على تحديد يوم التاسع من شهر تشرين ثان/ نوفمبر الجاري موعدا لاستكمال لقاءاتهما لبحث المصالحة الفلسطينية.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" عن الأحمد قوله إن اللقاء سيعد لاستكمال التفاهمات التي جرت في الرابع والعشرين من أيلول/ سبتمبر الماضي سعيا للتوصل إلى اتفاق يمهد لتوقيع الورقة المصرية للمصالحة.

وذكر أن اللقاء سيعقد في العاصمة السورية دمشق عقب تجاوز الإشكال والأجواء السلبية التي سادت لقاء سرت عقب اتصالات غير مباشرة أجرتها حركة فتح مع الإخوة السوريين.

وأضاف أن الجانبين أكدا حرصهما على تعميق العلاقات الفلسطينية السورية وإزالة كل الشوائب والعراقيل التي تقف أمام التنسيق بين القيادتين.

وأوضح الأحمد أن اللقاء الذي سيجمع حركتي حماس وفتح في دمشق يأتي لانجاز النقطة الرابعة والأخيرة من ملاحظات حركة حماس على ما ورد في الورقة المصرية والمتعلقة بالأمن بعد أن تم تجاوز النقاط الثلاث الأخرى (لجنة الانتخابات ومحكمة الانتخابات والموضوع المتعلق بعمل اللجنة التي ستعمل على إعادة تشكيل المجلس الوطني وتفعيل مؤسسات منظمةالتحرير الفلسطينية).

وأكد الأحمد أن اللقاء لن يكون حوارا جديدا حول الأمن ولن يكون اجتماعا للجنة الأمنية وإنما لسماع الطرفين لبعضهما حول ملاحظاتهما على ما ورد في الورقة المصرية بخصوص موضوع الأمن، مشددا على أن قانون الخدمة في أجهزة الأمن يبقى هو أساس عملها.

وشدد الأحمد على أن اللقاء يهدف لبلورة تفاهمات فلسطينية داخلية حول ملاحظات فتح وحماس تمهيدا لسماع ملاحظات بقية الفصائل وقيام الجميع بالتوقيع على الورقة المصرية كما هي.

وكان القيادي والعضو في المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزت الرشق أعلن في وقت سابق الاثنين أن لقاء المصالحة بين حركتي حماس وفتح والذي كان من المفترض أن يعقد هذا الأسبوع في العاصمة السورية دمشق تم تأجيله إلى منتصف الأسبوع المقبل.

وأضاف الرشق، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية مساء الاثنين، أن الموعد الجديد سيكون يوم الثلاثاء من الاسبوع المقبل التاسع من تشرين ثان/ نوفمبر الجاري.

وكان لقاء المصالحة بين الحركتين مقررا في دمشق في العشرين من شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي إلا أن حركة فتح طلبت نقل مكانه لعاصمة عربية أخرى بسبب التوتر مع سوريا.

وترفض حماس التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة على شكلها الحالي بدعوى أنها شملت نقاطا لم يتم الاتفاق عليها خلال حوارات القاهرة، فيما رفضت القيادة المصرية إدخال ملاحظات الحركة على ورقتها للمصالحة ووعدت بأخذها إضافة إلى ملاحظات الفصائل الأخرى بعين الاعتبار عند التطبيق.

وفي اطار درود فعل الفصائل الفلسطينية الأخري حول اجواء المصالحة بين حماس وفتح، اكد زياد نخالة نائب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي انه من الصعب الوصول إلى مصالحة فلسطينية بسبب عقبات جديدة تحول دون حصولها، مشيرا في تصريحات له إلى ان السلطة الفلسطينية تعتبر أن أي تغيير في الشق الأمني يجب أن ينحصر في قطاع غزة دون أن يشمل الضفة الغربية وأن حماس لا يمكن أن تقبل بهذا الأمر لأنه قيد إسرائيلي خاصة وأن إسرائيل حاضرة أصلا في أجهزة أمن السلطة وتشرف عليها ولن تقبل بوجود حماس في تلك الأجهزة .

واضاف النخالة "السلطة ووفدها المفاوض تعتبر أنه لا داعي لأية تغييرات على المستوى الأمني في الضفة الغربية لطالما أن الخلل وقع في قطاع غزة عبر سيطرة حماس".

ولدى سؤاله عما إذا كانت حماس قد أخطأت في إعادة إحياء ملف المصالحة في هذا الوقت قال نخالة: لا نستطيع القول ان حماس أخطأت لأنه ولطالما أن المصالحة طُرحت فإن حماس لا تستطيع أن تقول انها لا تريد المصالحة.

وأكد نخالة أنه لا يوجد شيء جديد سيحمله وفد فتح فيما لو جاء إلى دمشق وحماس لن تُقدم على خطوة تقدّم من خلالها رأسها لأجهزة السلطة الأمنية المرتبطة باتفاقات من إسرائيل، وأبدى عدم تفاؤله من تلك اللقاءات على صعيد إنجاز اتفاق مصالحة عملي.

من جهته، قال انور رجا مسؤول الإعلام المركزي في الجبهة الشعبية لتحريرفلسطين ـ القيادة العامة ان كل المعطيات تؤكد أن محمود عباس يريد من خلال ما يُسمى بجولات المصالحة كسب الوقت واستثمار ورقة المصالحة في لعبة التفاوض.

وتابع: نحن نثق بالموقف السياسي لدى حركة حماس لكن نقول أن هناك مناورة وفخا يُرسم لحركة بحيث يبدو عباس وفي الوقت الذي يذهب للتوقيع على اتفاق الوضع النهائي أنه حريص على ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني.

وقال أن عباس يدرك تماما الاستحالة المطلقة لمصالحة مبنية على برنامج عمل وطني، المفارقة أن عباس كان يرفض رفضاً قاطعاً بموافقة مصرية المصالحة مع حماس لكن هذا التبدل بالموقف ما كان ليحصل لولا أن هناك ضوءا أخضر أمريكيا أعطي لعباس من خلال الوسيط المصري لتدخل ورقة المصالحة في إطار الضغوط والتجاذبات، وشدد على أنه لا مستقبل إطلاقا لما يسمى بمصالحة وطنية فلسطينية وأن ما يمكن أن يحدث لن يكون أبعد من ترتيب أمور تفصيلية حياتية ليس لها علاقة بالشق السياسي وأي مصالحة ذات بعد سياسي ليس لها آفاق حقيقية لأن حماس لن تغادر ثوابتها في المحصلة فيما كل المعطيات تؤكد أن عباس قد حسم أمره لنحو التوقيع على اتفاق ذل ليس بعيدا عن الاتفاقيات السابقة وفق تعبيره.
avatar
النضال

عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 31/10/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى